الاثنين، 4 يونيو، 2012

موجة وهبت نفسها في سبيل العلم، فأكرمها الله بالتوفيق والنجاح


" لم تحرجني بل أعطيتني فرصة لأعمل الخير فانت المشكور وليس انا "

عبارة قلما نسمعها في عصر حب المال والسعي خلفه وحب النفس وما يعود عليها بغض النظر عن تبعاته ، حقيقتا دمعت عينيّ وأنا أسمع هذه العبارة  من شخص عظيم وهب حياته لأجل الجزائر والرفع من قيمة العلم ونففض غبار الجهل هكذا كان رد الأستاذ صلاح الدين جيلاح علي، 

عندما سمعت عن موجة النجاح وتتبعت خطواتها على صفحة الفايس بوك وشاهدة إعلانها بأنها سوف تجتاح ولايتنا الحبيبة غرداية مع الأستاذ صلاح الدين جيلاح،وقبل لحظات من قدومه ليلة الأحد الماضي راسلته وطلبت منه بعد محاضرته في قاعة سينما ميزاب بأن ينزل إلى بلديتي القرارة لأجل عقد محاضرة هنا لطلبة الباكالوريا حيث أحاول جمع الطلبة له، وفي بادئ الأمر تردد لسبب ضيق الوقت عنده وأيضا لوجوب عودته إلى العاصمة بعد المحاضرة مباشرة مرورا بالأغواط التي له فيها شغل، وبعد دردشة معه حيث في حالة حضوره أنه لن يتسنى له النوم لليلتين، فقلت له حقا هذا لايمكن لكن كان رده بأنه قادم ، فرحة غمرتني كثيرا لسببين أولا مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "الخير في أمتي إلى قيام الساعة"، وأيضا  كيف نجد مدربين بشاهادات عليا وهم يطوفون حول ولايات الوطن قاطعين مسافات طويلة ومرهقة وهدفهم واحد نيل رضا الله والرقي بطلبتنا إلى المصاف العلا.

صحيح كان اتفاقي معه في آخر لحظة وفي الصباح حاولة جمع الطلبة لكن لم يتسنى لي ذلك، لكن نيته واخلاصه وصلا لرب العباد فنسأل الله منكم القبول .
فإن كان هذا موقف الأستاذ صلاح الدين جيلح معي فبكل تأكيد هو موقف حوالي 39  مدرب متطوع وهبوا وقتهم واستنزفوا جهدهم طيلة 3 أشهر ليستفيد 7678 طالب من هذه الورشاة القيمة التي تجاوزت 70 ورشة واجتياحها 30 ولاية من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب حسب الإحصائيات الأولية .
وبعد اطلاعي على موضوع صديقي الأخ باسم الذي استلهمني اسلوب طرحه الشيق، قررت أن أكتب من باب الشكر لأنه من لم يشكر الناس لايشكر الله ، فمعذرة أسرة موجة النجاح على هذه الكلمات المتواضعة فبكل تأكيد لن تصل ولو لجزئ عطائكم وصبركم ولا لبلاغة كلمات صديقي الأخ باسم ، فمني المحاولة ومن عدنك التوفيق يارب .

قاعة سينما ميزاب يوم الاثنين 28 ماي 2012 على الساعة التاسعة صباحا فعاليات الدورة التدريبية الاستعداد النفسي للامتحان للطلبة المقبلين على شهادة الباكلوريا

الأستاذ صلاح الدين جيلاح أثناء ورشة تدريبية/ تصوير الحاج نور الدين بمون

هناك 10 تعليقات:

  1. صديقي النشيط الطيب ناصر لا يمكنه إلا أن يكون رائعا في كل مناسبة.
    أسأل الله لك التوفيق والنجاح في الدارين و أدعوه من كل القلب أن يرضي عنك والديك الكريمين ويجعلهما أكثر الفخورين بأن أنجبوا هذا الرجل.
    مودتي الخالصة.

    ردحذف
    الردود
    1. آمين يارب .... شرفتني كلماتك كثيرا صديقي باسم، وحفظ والديك وجعلك قرة عينهما.
      لك مني كل التحية والإحترام والتقدير.

      حذف
  2. الردود
    1. شكرا لك أخي الكريم فهذا يزيدني تحفيزا لبذل المزيد .

      حذف
  3. لا تلفت للمتطاولين يا اخ ناصر. ويا ريت الاخ الذي وصف المدونه بالغباء ان يقترح على الكاتب اقتراحات لتحسينها لتصبح ذكيه. وان يشير للغباء الذي وجده ولم يجده سائر القراء ولا الكاتب لكي يصلحه

    ردحذف
  4. السلام عليكم
    بالنيابة عنك اخي الناصر ارجو حذف ذلك التعليق لانه ليس من مستواك و الله يوفقك على المجهودات
    دع الكلاب تنبح فقافلتك تسير بخطوات ثابتة
    سلام
    اخوك : بن عمور محمد

    ردحذف
  5. انت رائع أخي ناصر أرجو لك مزيدا من التفوق ...
    اما بشأن الغبي الذي وصف المدونة بالغباء فهو مثل الكلب الذي يدخل حديقة غناء.. فلا يزداد رفعة ولاينقص الحديقة شيئا

    ردحذف

بارك الله فيك