الجمعة، 14 أكتوبر، 2011

من أسعد أيامي (1) ....... مذكراتي

داخل المدرج الجامعي بكلية الرياضيات والإعلام الآلي بجامعة الأغواط
في مثل هذا اليوم 14 أكتوبر 2010 
صوت ينادي ناصر إستيقظ , ناصر قم , ناصر ناصر
هيا قم الساعة تشير إلى الخامسة صباحا فالوقت قد حان
هيا قم لصلاة الصبح فالمنادي ينادي للصلاة
وأنا في...
نوم عميق لم أألف هذا الصوت يوقظني يوما
ليس بصوت أمي الحنون الرقيق الذي يخرج دفئا وحبا وحنانا
وليس بصوت أبي العزيز المفعم بالقرآن الكريم والذكر
وأنا أستيقظ من فراشي! من ينادي ؟ أين أنا ؟ كيف ؟ متى ؟ لماذا ؟
هل أنا في أحلام ؟ أم في واقع ؟ ....؟؟؟؟
وبينما أسترجع وعي و إذا بأصدقائي بجنبي 
آه أنا بين جداران الغرفة في الحي الجامعي
فشتانا بين ربوع غرفتي في المنزل وغرفة الحي الجامعي
وبعد الصلاة عدت للنوم لبضعة دقائق
وعلى الساعة السابعة صباحا 
 قمت وهيأت نفسي وكلي سرور وفرح 
وأمل بداية موسم جامعي موفق بإذن الله
نزلنا إلى المطعم الجامعي لتناول وجبة الفطور
فكان الفطور كأس حليب مع رغيف خبز
فبدأت في مقارنة ذالك الفطور مع ماتحضره أمي العزيزة لي
فإذا بعقلي الباطني يتكلم !فهل المقارنة تصح !!!!
وبعدها توجهنا أنا وصديقي إلى الجامعة للدراسة
دخلت المدرج وأنا أتسائل مع نفسي ماالفرق بين طريقة التدريس هنا وفي الثانوي
في الثانوي حيث في القسم حوالي 30 طالب وبين المدرج الجامعي حوالي 100 طالب أو أكثر ,  وكبفية طريقة التدريس حيث الأستاذ يلقي المحاضرة فمن تبع فلنفسه ومن إنشغل في أشياء أخرى فعليها , بينما الأستاذ يلقي الدرس فطارتا عقلي معه فطارتا أخرى عقلي منشغل بالمحيط الذي حولي .. ناصر ناصر من؟ كيف ؟ متى؟
فإذا أمي تنادي حان وقت العشاء 
بين هناك وهنا عقلي يسترجع تلك الأيام الرائع
 فياليت تعود تلك الأيام فأخبرها بما فعل .......

 كتبتها اليوم 14 أكتوبر 2011

تقبلوا تحياتي أخوكم الحاج عشور الناصر


هناك تعليق واحد:

  1. شكرا لهذه الكلمات التي خططها قلمك المبدع
    دائما تحليت بالصبر وكنت صامداً رغم مصاعب الحياة .
    تجارب الحياة أخي ناصر والخبرة ومواجهة
    الموافق الصعبة التي يمر بها كل الإنسان كفيلة إلى زرع الصفات التي يرغب وبالتالي تكون لنا شخصية
    قوية لكي نواجه الأزمات والصدمات وتخطيها وهذا لا يستقيم إلا بالإرادة الصلبة والعزيمة القوية هي شرط لكل تغيير

    ردحذف

بارك الله فيك