الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

عن التدوين بشكل عام



س: ماهي المدونة؟
ج: المدونة صفحة شخصية لكل شخص لديه ما يكتبه، يعبر فيها بإسلوب كتابي عن أفكاره وخواطره وتخيلاته وأشعاره وحكمه وأرائه في مختلف شؤون الحياة. كذلك يضع فيها صوره وملفات الصوت ولقطات الفيديو.
س: أنا لست كاتبا، لكن لدي هواية الكتابة وأمارسها بشكل شخصي هل يمكنني التدوين؟
ج: بالطبع يمكنك التدوين، فالمدونات هي مكان لصقل تجربة الكتابة من خلال التفاعل مع القراء عبر التعليقات، ومن خلال قراءة تدوينات الآخرين والتعلم منها إذ أن الكثير من المدونين هم كتاب في الصحف ووسائل الإعلام ويمكن قراءة كتاباتهم والإفادة من أساليبهم في الكتابة، وكذلك محاورتهم عبر التعليق على تدويناتهم.
س: ماذا أفعل ليكون لمدونتي زوار وقراء بشكل جيد ؟
ج: إن هذا بالطبع يعتمد على التدوينات المدرجة في مدونتك، ومدى مناسبتها لأذواق القراء واهتماماتهم لكن يمكن لك أن تدعوا أصدقائك عبر الايميل عند نشر كل تدوينه وتدعوهم للاطلاع عليها مع إرسال الرابط لهم، كما أن فتح التعليقات على التدوينة يساهم في تفاعل الزوار مع المدونة، ولتقبل النقد الجاد من المعلقين حتى لو خالفنا الرأي دور في ذلك...
س: هل للتنسيق دور في زيادة عدد قراء مدونتي؟
ج: بالطبع، فقد دلت الإحصاءات أن المواضيع المنسقة بشكل جيد عبر اختيار الخط المريح والواضح وتلوين الفقرات وإدراج الصور بشكل سليم تجتذب عدد اكبر من القراء الدائمين والمتابعين.
س: أنشأت مدونات كثيرة في مواقع متعددة ودائماً أفقد حماسي لها بعد فترة هل يؤثر ذلك على زوار مدونتي؟
ج: من الوصايا الأساسية في عالم التدوين هي الاستمرار بإدراج تدوينات بشكل دوري كي تظل المدونة نشطة، كما أنه يمكن للمدون أن يضع ايميلات أصدقائه أو ممن يعرفهم لإخبارهم بالإدراجات الجديدة بشكل آلي ويتيح لهم خيار الانسحاب من القائمة البريدية لمدونته لو رغبوا بذلك. كما أن الكتابة في مواقع تدوين متعددة أمر غير جيد للمدونين إذ أنه تبديد لوقت وجهد المدون فيكفي أن يكون لك موقعاً تختاره لإنشاء مدونتك والاهتمام بها بشكل دائم
بت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بارك الله فيك