السبت، 14 يناير، 2012

معاقون تحدوا الصعاب ومتاعب الحياة تحت شعار من أجل رفع راية الجزائر


    اليوم تضيئ علينا الشمعة الثانية من #DzBloginy يوم التدوين الجزائري الذي يجمع المدونون من كل أصنافه سواء كانوا كبارا أو صغارا ,رجالا أو نساءا ,أصحاء أو معاقون!توحدوا كلهم تحت شعار :''من أحل الجزائر نبادر ''

     موضوعي اليوم حول تحديات الصنف الأخير الذي ذكرته وفعاليته في الجزائر ذوي الإحتياجات الخاصة وبكل أسف مقصى ومهمش في جميع الميادين ولقد تأخرت في طرح موضوعي لعلني أجد أحدا يكتب عليه لكن لم أجد أثره وحاولت جمع ما جاد به عقلي في هذه اللحاظات فأتمنى أن تكون هذه الخاطرة عند حسن ظنكم 
    
    حقا أفتخر أنني من ضمن 35 مليون جزائري وأفتخر أنني من ضمن 2 مليون معاق جزائريري وأفتخر أنني أنتمي إلى أرض المليون ونصف المليون شهيدا, الجزائر وما أدراك ما الجزائر ,
 
    من أجل الجزائر نبادر  
 صرخات رضيع خرج إلى معترك الحياة والظلام يكتنفه يصرخ من أجل الجزائر أبادر 
وأحاسيس براءة طفل يرى الحياة طويلة وزاد قواه قليلة ينادي من أجل الجزائر أتحدى 
ومعانات مراهق يشعر بعدم مقدرته مناسقة ومواكبة هذه الدنيا المتسارعة يتغنى من أجل الجزائر لن أستسلم
وأسف وأسى شاب  طموحاته تصدم بأمر الواقع يقول أستطيع وأقدر
ومشقة ومتاعب كهل لأجل رعاية عياله تجده يكابد ويكافح 
وأنين شيخ بنتظر على فراشه الموت وهو يدعوا الله بأن يحفظ الجزائر
   
    إذا هذه حياة المعاق من إبصاره نور الحياة إلى مفارقتها نجدها كلها معانات وآلام وآهات لكن كانت طاقة له لأجل الجزائر حيث نراهم إطارات سامية همهم إعلاء راية الجزائر عاليا ونتعلم منهم الصبر والتحدي دون مقابل فأين تجد هذا؟ ... مهما قلت وتكلمت فلن أصل ولو لجزء عطائهم المستمر رغم كل مايعيشونه .

    ولسان حالهم يقول قول الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنه حَبْر الأمة وترجمان القرآن الذي استطاع أن يجمع العلم في زمانه حتى أصبح مرجع الأمة في العلم الشرعي على مر الزمان، بل أصبح المبصرين يسألونه ويستفتونه في مسائلهم الخاصة، على الرغم من فَقْده لحاسة البصر. يقول ابن عباس في وصف حاله
إن يأخذ الله من عيـني نورهمـا *** ففي لساني وسمعي منهما نـور
قلبي ذكي وعقلي غير ذي عـوج *** وفي فمي صارم كالسيف مأثور

  ملاحظة: هذه التدوينة مشاركة في يوم التدوين الجزائري ولمزيد من التدوينات لهذا اليوم يمكنكم زيارة الموقع BLOGINY وتصويت على التدوينة التي تعجبكم دعما للفكرة والشباب . 

 كتبتها اليوم 14 جانفي 2012

على الساعة 15:30 مساءا

هناك 11 تعليقًا:

  1. أحيانا لا يملك المرء إلا أن ينحني أمام من يعلمونه دروسا لا تنسى..
    أشكرك أخي ناصر على لفتتك الجميلة..
    أخوك باسم

    ردحذف
  2. بارك الله فيك أخي باسم على مشاعرك الجياشة النابعة من قلب مخلص ومحب لنا .
    تقبل تحياتي أخوك ومحبك في الله الناصر .

    ردحذف
  3. N'oublie pas de partager ton article + une photo (de préference de toi :) ) sur le Wall http://dzblogday.rizeway.com

    ردحذف
  4. خلعتنني!
    تستحق التصويت سأصوت لك الآن.

    ردحذف
  5. شكرا لك أخ يوسف ملك التدوين الجزائري على بصمتك التي أنرت بها موضوعي وأتمنى أن هذه التدوينة كانت عند حسن ظنكم .

    ردحذف
  6. ذوي الاحتياجات الخاصة هم من يعلمون غيرهم من الاصحاء المعنى الاساسي للحياة. وان هن كانوا معاقون جسديا فالاعاقة الحقيقية هي اعاقة القلب و الخلق.. اجييك.

    ردحذف
  7. نحن (من نعتبر أنفسنا أصحاء) من نتعلم من ذوي الإحتياججات الخاصة في كثير من الأحيان، نتعلم التحدي والمبادرة وأشياء لا نستطيع فعلها... نتناسى في غالب الأحيان أننا ذوو الإحتياجات الذهنية والشكاوى التي لا تنتهي...

    أسألك بالله عليك
    ألا تفتخر بأنك مدون ضمن هذه المجموعة من المدونين؟؟ أم أنك نسيت هذا؟

    ردحذف
  8. لك انحني و ارفع قبعتي تقديرا و احتراما لما قدمته و كافحت من اجله و لم افعل انا ،

    ردحذف
  9. أنت فعلا مثال يقتدى به يا صديقي ناصر.. أسأل الله أن يوفّقك و يمدّك بالقوّة.. تمنيّاتي لك بالنّجاح الدّائم.. بوركت

    ردحذف
  10. أهلا وسهلا فيكم إخواني الكرام قادة وإسماعيل وعبد الحفيظ وأحمد بلقمري ,في الحقيقة عندما رأيت تعليقاتكم خجلت أن أكتب تعليق بعدها، فألف شكرا لكم على التفاعل الإيجابي مع الموضوع والكلمات الطيبة وفقكم الله لما فيه خير دمتم أوفياء للمدونة.

    ردحذف

بارك الله فيك