السبت، 5 أكتوبر، 2013

متوسطة ابن خلدون بالقرارة تحيي ذكرى اليوم الوطني للمعلم بحضور السلطات الرسمية للبلدية


أحيت متوسطة ابن خلدون بالقرارة ذكرى اليوم العالمي للمعلم المصادف للخامس أكتوبر من كل سنة بحفل على شرف الطاقم التربوي للمؤسسة عرفنا وتقديرا لمجهودهم الكبير الذي يبذلونه في تربية جيل الغد ونفي الجهل عنهم، الحفل الذي حضرته السلطات الرسمية يتقدمها رئيس دائرة القرارة السيد جلولي بشنتوف، والسيد خياط عبد الله رئيس المجلس الشعبي البلدي ونائبه حريز عبد الله، والسيد محافظ الشرطة، وكذا رئيس رابطة أولياء التلاميذ السيد جهلان عمر، والسيد حريز محمد رئيس جمعية أولياء التلاميذ، وأمين المنظمة الوطنية للمجاهدين بالقرارة السيد حماني أحمد التجاني إضافة إلى الهيئات العرفية ممثلة في الأستاذ وعضو حلقة العزابة السيد قري نور الدين .
وفي كلمته رحب مدير المؤسسة السيد أولاد النوي عمر بكل الحاضرين من الضيوف وبجميع طاقم المتوسطة وخاصة الأساتذة  الذين هنأهم بعيدهم العالمي، منوها بدورهم الكبير في خدمة النشء في التربية والتعليم، وبدورهم الفعال في تحسين نتائج المؤسسة، حيث أكّد على أن التعليم أصبح في هذا الوقت الرهان الكبير لكل الأمم في تنميتها ورقيها وازدهارها، ومستشهدا على هذا بالاهتمام الذي توليه الدولة الجزائرية بالتعليم في كل مراحله، وأضاف السيد المدير قائلا إن المعلم تلك الشمعة التي تحترق لتضئ على الآخرين، وإنه ذلك الدور الكبير الذي يلعبه في بناء الأمة وتربية الأجيال الواعدة، فقدوته الرسل والأنبياء عليهم السلام الذين ينشرون الهداية بين البشر لأنّ رسالتهم عظيمة، ومضيفا حسبه أنّ المعلم ذلك العملاق الشامخ في عالم المعرفة والعلم وهو النور الذي يضيء حياة الناس وينمي العقل ويهذب الأخلاق، لذا وجب تكريمه واحترامه وتبجيله فهو يحمل أسمى رسالة وهي رسالة العلم والتعليم، وفي الأخير أوصاهم بكثير من الهمّة والإخلاص والتضحية لمواصلة حمل المشعل لمواصلة المسيرة وصون الأمانة ليكونوا خير خلف لخير سلف .
من جهته رئيس جمعية أولياء التلاميذ السيد حريز محمد هنأ جميع الأساتذة المحتفى بهم، ومذكر في البداية بأهم شيم وخصال من يتم توديعهم وهم يدخلون عالم التقاعد، وفي خطابه أكد أن العلم والمعرفة هما السلاح الفاعل والأمثل لمواجهة مصاعب الحياة، حيث دعا المدير والإطار التربوي للمتوسطة إلى تلمس الجرح وتضميده، ووصف الدواء ومتابعته، بحيث كل الأولياء والمجتمع ثفتهم فيكم بعد الله عز وجل، وفي مدى وفائكم وإخلاصكم في أداء رسالتكم النبيلة، وختم حديثه بقوله لنكن جميعا مشاعل هدى وصلاح للمجتمع كله .   
كما شهد الاحتفال تكريم السيد المدير من طرف جمعية أولياء التلاميذ نظير مجهوداته للرقي بالمتسوطة، وكذا تكريم المتقاعدين هذه السنة من طرف إدارة المؤسسة وجمعية أولياء التلاميذ وهم أولاد بحماني أحمد أستاذ العلوم والتكنولوجيا، وغواص نورة أستاذة الرياضية، وكذا المساعد التربوي الشيخ بالحاج بكير، إضافة إلى العاملين أولاد النوي لحسن وزرارة أحمد، حيث وجه لهم المدير تحية شكر وعرفان، قائلا لهم لو كان يهدى للإنسان قيمته لأهديت لكم الدنيا وما فيها وما أعطيناكم حقكم، وكما نوّه بحبهم للعمل والتفاني فيه وصدقهم في القول والانضباط وروح المسؤولية الذي كان دافعا له للكد وتحقيق الأفضل ، ومعتبرا بأن بصماتهم في المؤسسة سابقى لؤلؤة تسكن في محارة، وداعيا لهم في الأخير بالتوفيق في باقي حياتهم .

يذكر أنّ مؤسسة ابن خلدون تأسست عام 1956 وقت الاستعمار الفرنسي وتعتبر أول وأعرق مؤسسة تربوية على تراب بلديّة القرارة حيث كانت في زمن بعيد ابتدائية ومتوسطة وثانوية لكن بعد توسع المدينة وبناء مؤسسات تعليمية أخرى أصبحت مختصة بالطور المتوسط إلى يومنا هذا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بارك الله فيك