السبت، 3 مايو، 2014

الفكر الوسطي للشيخ الناصر المرموري رحمه االله عنوان الحلقة 17 من منتدى الجابرية



بمناسبة الذكرى الثالثة لوفاة الشيخ الناصر بن محمد المرموري رحمه الله، تنظم إدارة أفواج الجابرية للكشافة الإسلامية الجزائرية لبلدية القرارة ولاية غرداية برنامجها الدوري منتدى الجابرية في حلقته 17، والذي يكون تحت رعاية وزير الشؤون الدينية والأوقاف أبو عبد الله غلام الله .
الحلقة تحت عنوان الفكر الوسطي عند الشيخ الناصر المرموري رحمه الله يلقيها الدكتور أبوبكر صالح بن عبد الله، وذلك يوم 10 ماي 2014 بمعهد الحياة العامر بدء من الساعة 17:00، فكونوا في الموعد للاستفادة .
برنامج منتدى الجابرية يستضيف شخصيات مختلفة لمناقشة عدة قضايا ومسائل محلية ووطنية أو حتى عالمية .   

يذكر أنّ الشيخ الناصر بن محمد المرموري، مِن مواليد بلدية القرارة ولاية غرداية، في 01 رجب 1345هـ الموافق لـ 07 جانفي 1927، تلقى مبادئ التعليم الابتدائي في مسقط رأسه بمدرسة الحياة، وفي سنة 1942 استظهركتاب الله العزيز ثم التحق بمعهد الحياة، فتلقى تعليمه على جملة من الأساتذة وبخاصة المعلمين الفذين الشيخ بيوض والشيخ عدون رحمهم الله. ولم يتلق شيئًا من العلم عن غيرهم، إلاَّ من عصاميته التيِّ سوَّدته علما بين الأعلام، وعلَّمته الكرَّ والإقدام .
في 1 أكتوبر سنة 1947رشَّحه شيخه الشيخ بيوض رحمه الله للتدريس في معهد الحياة، واستمرَّ في تحمَّل هذه الرسالة النبيلة والشاقة إلى يوم وفاته طيلة 65 سنة كاملة، فكان بذلك أقدم أستاذ في معهد الحياة، وفي سنة 1962 انتدبه الشيح بيوض رحمه لرئاسة البعثة العلمية العمانية في القاهرة، التي استمرت ثلاث سنوات، عاد بعدها إلى رحاب معهد الحياة ليواصل رسالته مع ثلَّة مباركة من الأساتذة، وفي سنة 1971 انضمَّ إلى حلقة العزابة في القرارة فكان مثالا للنشاط والتضحية والقيام بأعظم أعباء المسجد الجسام وأجلُِها، مسؤولية الوعظ والتوجيه الإرشاد.
في سنة 1979 عيَّنه الشيخ بيوض رحمه الله خلفًا له على منبر الوعظ في المسجد فقام به أحسن قيام، عمَر بصوته الشجي كلَّ ناد، وغمر بنصحه النديِّ كل واد، وفي سنة 2004 عيِّن شيخًا لحلقة العزابة ورئيسا لها بعد وفاة الشيخ عدون باعتباره أعلم وأفقه عضو فيها .
ويعتبر عضو حيوي في مجلس عمِّي سعيد الهيئة الدينية العليا المشرفة على مساجد الإباضية في وادي ميزاب ووارجلان، مرجع من مراجع الإفتاء في القرارة، ووادي ميزاب، والجزائر، والعالم الإسلامي، كما يعتبر شيخ لندوة الشيخ عبد الرحمن البكري وعمدة الفتوى فيها بعد وفاة مؤسسها 1986م، وللشيخ الناصر المرموري عدة مشاركات في عدة ملتقيات علمية، محلية ووطنية ودولية، وهو حريص أيضا على متابعة العمرة والحج، وربما قاربت حجاته الأربعين حجة، وكان المرشد الديني لبعثات الحجِّ.
توفـي متأثرا بوعكة صحية بمسقط رأسه القرارة يوم الأحد 12جمادى الثانية 1432هـ/15 ماي 2011 م، وشيعت جنازته مساء اليوم الموالي بالمسجد الكبير فـي حفل جنائزي مهيب، بحضور السلطات الرسمية و زملاء الفقيد ممن عاشروه طوال حياته العلمية و التعليمية ووفود من كل جهات الوطن و خارجه إلى جانب الآلاف من سكان القرارة و وادي ميزاب و دفن بمقبرة الحاج محمد المؤذن .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بارك الله فيك