الاثنين، 12 مايو، 2014

موضوع . كوم : مشروع حضاري وفكري بكفاءات وخبرات عربية طموحة


سعياً منها إلى إغناء المحتوى العربي على الشبكة العنكبوتية العالمية، دشنت مجموعة من الشباب العربي ذات كفاءات تقنية معتبرة وغيرة واهتمام بالثقافة والفكر العربيين موقعاً يعتبر الأول من نوعه على صعيد العالم العربي : إنه موضوع.كوم .
موضوع.كوم هو موقع يتيح للزائر إمكانية كتابة موضوع في أي من المجالات التي يريد ضمن التبويبات المتعددة المتاحة (صحة، تعليم، مال وأعمال، إلخ… )؛ وبعد مراجعته و المصادقة عليه من طرف طاقم موقع موضوع.كوم تتم اضافته إلى لائحة المواضيع المدرجة تحت التصنيف المحدد. وهنا وجب التنويه بحرص إدارة الموقع على إحترام مبدأ الملكية الفكرية وصيانتها، من خلال وضع شروط  واضحة وصارمة على كل من يرغب بكتابة ونشر مواضيع على شبكة موضوع.كوم .
ولأن الطموح والتطلعات كبيرة، فإن إدارة موقع موضوع.كوم لا تتردد في الإعلان عن رغبتها في “إثراء محتوى شبكة الانترنت بمقالات و موضوعات ذات مستوى عالي من الجودة و المعرفة، بدافع تنمية القراءة في مجتمعاتنا و رفع مستوى جودة المحتوى العربي على الشبكة العالمية” كما هو مكتوب في صفحة التعريف بالموقع .
ويأتي تميز الفكرة وأصالتها من طبيعة التحدي الذي يرفعه موقع موضوع.كوم، فكما هو معلوم فإن الإنسان العربي للأسف بطبعه لا يطالع بشكل كبير كما نظيره الغربي، وفي الوقت الذي يشكل فيه متوسط قراءة الفرد الأوروبي نحو 200 ساعة سنوياً، تتناقص القراءة لدى الفرد العربي إلى 6 دقائق سنوياً فقط ! والأدهى أن هاته النسبة في تناقص مستمر! يحدث هذا في وقت يزداد فيه الوقت الذي يقضيه المواطن العربي أمام شاشات الحواسيب، لا بحثاً عن الثقافة والتعلم وإنما غالباً ما تمضي الساعات الطوال في اللهو والدردشة و التسلية.
و هنا يتجلى نبل الفكرة المؤسسة لمشروع موقع موضوع.كوم ، اذ تروم استغلال تنامي التعاطي مع الانترنت في العالم العربي لتشجيع الأفراد ليس فقط على استهلاك مادة فكرية ثقافية تحرص على توخي عنصر الجودة و القيمة العلمية و الفكرية، بل تتعدى ذلك الى جعل هذا الفرد منتجا للفكر بنفسه، من خلال إتاحة الفرصة له ليكتب اي موضوع يروق له في اي مجال يهتم به.
فيكفي ملء استمارة بسيطة و تضمينها معلومات أولية عنك لتتمكن من البدء بالكتابة و الإسهام في إغناء مجموعة المقالات المتوفرة على الموقع حاليا.
ولا يسع المرء الا ان بثمن عاليا مبادرات نيرة كهاته، آملين ان يكمل الزملاء في موقع موضوع.كوم مسيرة الألف ميل التي بدؤوها على بركة الله و توفيقه.

هناك تعليق واحد:

بارك الله فيك