الأربعاء، 4 سبتمبر، 2013

مئات الأطفال احتوتهم دور العشائر وقت صلاة التراويح في رمضان

فتحت دور العشائر وبعض المراكز بالقرارة وقت صلاة التراويح خلال شهر رمضان المعظم أبوابها لاستقبال الأطفال ما دون سن الصلاة، في مبادرة فريدة من نوعها تهدف إلى احتوائهم من الشارع خلال الوقت الذي يتواجد أولياؤهم في المساجد، بحيث تقدّم لهم برامج متنوعة تربويّة وترفيهيّة هادفة .
البرنامج احتضنته عشائر آل كاسي بن الناصر، وآل علاهم، وآل البلات، إضافة إلى مركزين تابعين لحي الشيخ بالحاج وحي إبراهيم بوقرطاس، ومن تأطير لجان شباب العشائر، حيث يبدأ البرنامج بعد آذان صلاة العشاء مباشرة إلى نهاية صلاة التراويح ويجمع في فقراته تنوع ثري بين ما هي ثابتة وأخرى متغيرة، فبمجرد دخول الأطفال تبدأ ختمة جماعية من فصار الصور ثم فرقة شرح الحديث بحيث يتقدم أحد الأطفال بتقديم حديث نبوي شريف درسه ثم يحاول شرحه لجميع الحضور للإفادة، وبعدها فقرة الدرس والتي تعتمد على تقديم ملخص لدرس يوم أمس الذي ألقي في المسجد وتهدف هذه الفقرة إلى تعزيز أسلوب الحوار الأسري بين الأولياء وأبنائهم بحيث يحكي الولي لابنه مجريات درس المسجد ويحاول الطالب في اليوم الموالي تقديم ملخص له ليستفيد منه الجميع، وبعدها أناشيد جماعية وألغاز وحكم ونكت، وتعتبر هذه الفقرة ثابتة يوميا في حين الفقرة المتغيرة تتعدد كل يوم وفقرته بين المسرح والمنبر الحر والمسابقة الثقافية ولقاء مع شخصية وعرائس القاراكوز خاصة للأطفال الصغار وحلقات الفيديو بالعارض الضوئي (الداتاشو) والمهرج وعدة فرق محلية لمثل هذه الأنشطة تنشط هذا البرنامج، بحيث تقدم هذه الفقرات في قالب جذاب تمرر عبرها عدة رسائل هادفة للأطفال .
هذا البرنامج يشهد إقبال كبير جدا للأبناء ففي عشيرة آل كاسي بن الناصر لوحدها مثلا تستقبل في معدل يومي 360 طفل، ووصلت في أحد الأيام 420 طفل في ليلة واحدة، هذا العدد الكبير جعل المنظمين يقسمون الأطفال إلى طورين، فالأول من التحضيري إلى الرابعة ابتدائي في حين الثاني من الخامسة ابتدائي إلى أولى والثانية متوسط، كلهم تحت تأطير شباب بمعدل يومي 20 شاب .

يذكر أن البرنامج لاق استحسان الأولياء كثيرا بحيث يصلون التراويح وهم في طمأنينة وراحة بال كبيرين، لأن أبنائهم في أيادي آمنة وفي برنامج مفيد لهم ولمستقبلهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بارك الله فيك